"قمنا بإيصال لحوم الأضاحي التي تم توكيلنا بها إلى 20 مليون أسرة مسلمة"

"قمنا بإيصال لحوم الأضاحي التي تم توكيلنا بها إلى 20 مليون أسرة مسلمة"

19/ذو الحجة/1440

صرح رئيس الشؤون الدينية الأستاذ الدكتور علي أرباش في لقاء المعايدة الذي جمعه بمنتسبي الصحافة التركية في مكة المكرمة أنه انتهى 80 ألف حاج تركي من أداء ركن الوقوف بعرفة. كما ذكر أنه تم ومن خلال تنظيم الأضاحي بالوكالة إيصال لحوم الأضاحي التي قام أبناء شعبنا بإتماننا عليها إلى 20 مليون أسرة مسلمة.

“20 milyon Müslümanın sofrasına milletimizin emanet ettiği kurban hisselerini ulaştırdık”

“20 milyon Müslümanın sofrasına milletimizin emanet ettiği kurban hisselerini ulaştırdık”

“20 milyon Müslümanın sofrasına milletimizin emanet ettiği kurban hisselerini ulaştırdık”

“20 milyon Müslümanın sofrasına milletimizin emanet ettiği kurban hisselerini ulaştırdık”

“20 milyon Müslümanın sofrasına milletimizin emanet ettiği kurban hisselerini ulaştırdık”

“20 milyon Müslümanın sofrasına milletimizin emanet ettiği kurban hisselerini ulaştırdık”

“20 milyon Müslümanın sofrasına milletimizin emanet ettiği kurban hisselerini ulaştırdık”

“20 milyon Müslümanın sofrasına milletimizin emanet ettiği kurban hisselerini ulaştırdık”

“20 milyon Müslümanın sofrasına milletimizin emanet ettiği kurban hisselerini ulaştırdık”

“20 milyon Müslümanın sofrasına milletimizin emanet ettiği kurban hisselerini ulaştırdık”

“20 milyon Müslümanın sofrasına milletimizin emanet ettiği kurban hisselerini ulaştırdık”

“20 milyon Müslümanın sofrasına milletimizin emanet ettiği kurban hisselerini ulaştırdık”

رئيس الشؤون الدينية الأستاذ الدكتور علي أرباش يجتمع في لقاء معايدة مع منتسبي الصحافة التركية في مكة المكرمة.

ألقى رئيس الشؤون الدينية السيد أرباش كلمة في لقاء المعايدة الذي تمت إقامته في مبنى ملحقية الخدمات الدينية في مكة المكرمة. وقد قام خلالها بتهنئة الشعب التركي ومنتسبي الصحافة التركية هناك وكل العالم الإسلامي بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

وذكر السيد أرباش أن 80 ألف حاج تركي قد أتموا الوقوف على صعيد عرفات دون أدنى سلبيات أو عوائق تذكر وأضاف "إن نعمة أداء فريضة الحج هي من كبير فضل الله عز وجل. ولكن لا يجب أن ننسى أنها في الوقت نفسه مسؤولية عظيمة وكبيرة. وبالتالي يجب على من أتم فريضة الحج من إخواننا وأخواتنا أن يحافظوا على ما عاشوه هنا من خير وصلاح وما استشعروه من مشاعر وأحاسيس، وأن يتعاملوا في كل مكان يكونوا فيه بأفضل المعاملة وأطيبها ليكونوا مثالاً وقدوة لغيرهم. ولا يجب أن يكتفي من قام بأداء فريضة الحج من إخواننا وأخواتنا بفعل الخير وأن يكونوا على صلاح فقط، بل يجب أن يعملوا ويسعوا إلى أن يسود الخير ويحكم. ولا يجب أن يكتفوا فقط بالإبتعاد عن الشرور والآثام، بل يجب عليهم كذلك أن يقوموا بمحاربتها."

كما قدم السيد أرباش التوصيات والنصائح للحجاج مضيفا :

"أقول لحجاجنا من هنا؛ لنحافظ على ما قمنا بغرسه هنا في قلوبنا وأفئدتنا من جديد من عقيدة التوحيد وجميل الأخلاق والحماس من أن يخدش أو أن يضعف وينطفئ ولنعمل على تقويته أكثر فأكثر. ولنحمل من هنا جميل الأخلاق والحب والشفقة والمحبة كأعظم هدية نهديها لأهلنا وأقربائنا وجيراننا وأحبابنا."

وصرح السيد أرباش أنه توفي 28 من مواطنينا خلال موسم الحج لهذا العام. وقد سأل الله الرحمة للمتوفين وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان وأن يحسن عزاءهم.

وذكر السيد أرباش أن الأعياد هي أوقات مهمة يهديها الله عز وجل لعباده المؤمنين لتكون منبعاً للحب والسعادة وأضاف قائلاً "إن الأعياد هي أيام الوحدة والتماسك والتكافل والتعاون والرحمة والتي تجمعنا بفطرتنا وتقوي روابط المحبة والأخوّة بيننا. ولذلك يجب أن نستغل هذه الأوقات المباركة كفرصة نجتمع فيها مع عوائلنا وأقاربنا وأهلنا ولنكن فيها الفرحة والبهجة لكل من يحتاج للمحبة والشفقة من يتامى وأغراب ومرضى وكبار سن ومن لا أهل لهم."

"عندما نقضي العيد بزيارات الأهل والأقارب والجيران نكون قد عملنا وفق المعنى الحقيقي لهذا العيد"

وأكد السيد أرباش على أهمية زيارة الأهل والأقارب والأصدقاء في الأعياد حيث قال "إننا من وقت لآخر نشتاق للأعياد التي كنا نقضيها في الصغر. والسبب أنه في تلك السنين كانت زيارات الأهل والأقارب تحدث على نحو أكبر، وكان هناك إجتماع وإلتقاء بالجيران. وربما مفهوم عطلة العيد لم يكن قد تطور كما هو عليه اليوم، أما الآن ومع الأسف فإن البعض من إخواننا وأخواتنا يخطط لقضاء الأعياد على الشواطئ أو في المصايف الجبلية أو في الأماكن الأخرى فضلاً عن الزيارات واللقاءات. وفي تصوري، أننا عندما نقضي العيد وإجازته بزيارة الأقارب والأهل وبلقاء الجيران نكون قد عملنا وفق المعنى الحقيقي لهذا العيد. فالأعياد لا تكون أعياداً بالمعنى الحقيقي لها إلا إذا تحولت كلها إلى البهجة والفرح. وبالتالي فإنه يجب أن نعمل على نشر فرحة العيد وبهجته وتكثيرها وأن ننقلها إلى كل مكان."

"عدد حصص الأضاحي يتجاوز 450 ألف حصة ضمن تنظيم الأضاحي بالوكالة"

وقد أشار السيد أرباش إلى أن عيد الأضحى هو الفترة التي يتم فيها مشاهدة أجمل الأمثلة على التعاون والتكافل حيث قال:

"لا شك أن تنظيم الأضاحي بالوكالة هو تحرك عالمي خيّر يعمل على إحياء التعاون والتشارك والأخوّة ضمن بعد عالمي. وإن شعبنا العظيم يقوم كل عام ومن خلال التوكيل بمشاركة وتقاسم أضاحيه مع المحتاجين والمظلومين حول العالم. وبهذا الشكل يكون عيد الأضحى قد أخذ معنى وقيمة أكبر لدى المسلمين أينما كانوا في هذا العالم. وهنا يجب أن أقول أن تنظيم الأضاحي بالوكالة لهذه السنة والذي يقوم عليه كل من رئاسة الشؤون الدينية التركية ووقف الديانة التركي، قد تحقق على مستوى من شأنه أن يرضينا ويسعدنا جميعاً. فقد تجاوزت حصص الأضاحي هذا العام لتك التي كانت في العام الماضي، حيث وصل عددها في السنة الماضية 430 ألف حصة أما في هذا العام فقد تجاوز عددها بفضل الله 450 ألف حصة. وفي العام الماضي قمنا بإيصال لحوم الأضاحي إلى 17 مليون أسرة مسلمة، أما هذا العام فقد منّ الله تعالى علينا بإيصال حصص الأضاحي هذه والتي وكلنا وائتمننا عليها شعبنا إلى 20 مليون أسرة مسلمة. وقد قمنا بإيصال يد المساعدة التي مدّها أبناء شعبنا إلى المظلومين والمحتاجين من إخواننا وذلك داخل تركيا في 72 محافظة و 202 بلدة و 278 نقطة لذبح الأضاحي، وفي الخارج في 443 منطقة من مناطق 149 دولة حول العالم، وسوف نستمر أيضاً طيلة هذه الأيام الثلاثة في إيصال هذه الحصص."

"لقد أظهر أبناء شعبنا ثقتهم برئاسة الشؤون الدينية ووقف الديان  التركي"

وأشار السيد أرباش إلى أن هذا الحدث يدل على أمرين اثنين بقوله "الأمر الأول، أنه يظهر بوضوح مدى عظم وكرم شعبنا العزيز. وهذا بمثابة وسيلة سواء ليتم معرفة شعبنا على نحو أكبر أو ليتمكن الناس من دول مختلفة حول العالم من رؤية قوة دولتنا وهو وسيلة أيضاً لعمل ممثلينا المتطوعين. إن أبناء شعبنا دائماً ما يمدون يد العون والمساعدة لكل المظلومين والمحتاجين أينما كانوا، وإنهم لا يترددون في تقديم المساعة للآخرين حتى وإن كانوا في حاجة وعوز. ولا شك أن هذا هو من أعظم خصالنا. واليوم لا زال شعبنا مستمراً في الوقوف إلى جانب المظلومين والمحتاجين كما كان طيلة تاريخه يقف إلى جانبهم ويساعدهم. ولا شك أنه بهذا تصبح كل تلك الديار والبلاد البعيدة قريبة بالنسبة لنا. أما الأمر الثاني، فقد أظهر أبناء شعبنا بذلك مدى ثقتهم برئاسة الشؤون الدينية ووقف الديانة التركي."

"إنني أتقدم بخالص الشكر لرئيس الجمهورية التركية ولكل أفراد شعبنا التركي العظيم"

وقد تقدم السيد أرباش بخاص الشكر لكل من ساهم في دعم تنظيم الأضاحي بالوكالة ولكل العاملين ضمن هذا التنظيم وأضاف "إنني أتقدم بخالص الشكر لرئيس الجمهورية السيد رجب طيب أردوغان والذي تبرع بأضاحيه لتنظيم الأضاحي بالوكالة ودعمه بكافة الوسائل، ولرئيس البرلمان التركي وللوزراء وأعضاء البرلمان التركي ولكل الفنانين والرياضيين والوجهاء والمحافظين وقائمي المقام ولكل فرد من أفراد شعبنا العظيم. كما وأتقدم بجزيل الشكر لمنتسبي رئاسة الشؤون الدينية ووقف الديانة التركي الذين يعملون ضمن هذا التنظيم الخيّر بكل تضحية وجهد ولكل المفتين والوعاظ ولإخوتنا العاملين في القطاع الإداري وللأئمة ولأساتذة دورات القرآن الكريم."

وقد شارك في لقاء المعايدة كل من عضو الهيئة العليا للشؤون الدينية الدكتور أكرم كيليش ومساعدي رئيس الشؤون الدينية السيد عثمان تراشتشي والدكتور برهان إيشليان والمدير العام لخدمات الحج والعمرة السيد رمزي بيرجان.