"إن طريق الخدمة الدينية يمر عبر المعلومة الدينية الصحيحة"

"إن طريق الخدمة الدينية يمر عبر المعلومة الدينية الصحيحة"

16/جمادى الثانية/1441

في لقائه مع الطلاب الذين سوف يتم إرسالهم للخارج لتلقي التعليم العالي ، رئيس الشؤون الدينية الأستاذ الدكتور علي أرباش يقول "لا يمكن لنا أن نقوم بالخدمة الدينية في ظل غياب المعلومات والحكمة والعلم والمعرفة، وإذا لم نستطع اكتساب المعلومة الدينية الصحيحة . وإن طريق الخدمة الدينية يمرعبر المعلومة الدينية الصحيحة"

“Din hizmetinin yolu doğru dini bilgiden geçiyor”

“Din hizmetinin yolu doğru dini bilgiden geçiyor”

“Din hizmetinin yolu doğru dini bilgiden geçiyor”

“Din hizmetinin yolu doğru dini bilgiden geçiyor”

“Din hizmetinin yolu doğru dini bilgiden geçiyor”

“Din hizmetinin yolu doğru dini bilgiden geçiyor”

“Din hizmetinin yolu doğru dini bilgiden geçiyor”

“Din hizmetinin yolu doğru dini bilgiden geçiyor”

“Din hizmetinin yolu doğru dini bilgiden geçiyor”

“Din hizmetinin yolu doğru dini bilgiden geçiyor”

“Din hizmetinin yolu doğru dini bilgiden geçiyor”

“Din hizmetinin yolu doğru dini bilgiden geçiyor”

“Din hizmetinin yolu doğru dini bilgiden geçiyor”

التقى رئيس الشؤون الدينية الأستاذ الدكتور علي أرباش بالطلاب الذين سوف يتم إرسالهم إلى خارج البلاد بدعم من وزارة التعليم الوطني التركية وذلك بهدف تلقيهم للتعليم في مستوى الدراسات العليا.

وقد قام رئيس الشؤون الدينية السيد أرباش بتناول الفطور مع الطلاب في إطار "ورشة العمل الخاصة بالمعلومات" التي تم تنظيمها من قبل المديرية العامة للعلاقات الخارجية، كما وتقدم خلال كلمته بالشكر لوزير التعليم الوطني السيد ضياء سلجوق، وللمدير العام للتعليم العالي والتعليم في الخارج في وزارة التعليم الوطني السيد أحمد أيمري بلقيلي ، وكذلك للمدير العام للتعليم مدى الحياة السيد يوسف بويوك، الذين قاما بالمشاركة في ورشة العمل.

وصرح السيد أرباش بأنهم سوف يقومون بتوظيف الطلاب المبتعثين في مناصب مختلفة في رئاسة الشؤون الدينية وذلك بعد إتمامهم لتعليمهم خارج البلاد، وأضاف قائلاً، "إنه يجب علينا دائماً أن نقرأ ونحاول أن نفهم هذه الآية الكريمة التي يقول فيها الله عز وجل، ’ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ‘ وإننا نعمل على تحقيق وإقامة هذه الفعالية بهدف زيادة عدد المتعلمين من أبناء شعبنا وزيادة عدد المختصين في المجالات لدينا وكذلك من أجل أن تحقق رئاسة الشؤون الدينية أكبر قدر ممكن من الاستفادة من كل فرد منهم."

وأشار السيد أرباش إلى أن رئاسة الشؤون الدينية هي بمثابة مركز لإنتاج العلوم إلى جانب جميع أعمالها وأنشطتها الأخرى، وأضاف متحدثاً، "لا يمكن لنا أن نقوم بالخدمة الدينية في ظل غياب المعلومات والحكمة والعلم والمعرفة، وإذا لم نستطع اكتساب المعلومة الدينية الصحيحة . وإن طريق الخدمة الدينية يمر عبر المعلومة الدينية الصحيحة. وإنكم قد درستم في كليات مختلفة وقام أساتذتكم بتعليمكم المعلومة الدينية الصحيحة بقدر الإمكان وأنشؤوكم على ذلك. وإن شاء الله سوف تقومون بتطوير حصيلتكم العمعرفية بشكل أفضل من الآن فصاعداً."

وقام السيد أرباش بالتذكير بالآية الكريمة التي وردت في القرآن الكريم حيث يقول فيها الله عز وجل "وَاَنْ لَيْسَ لِلْاِنْسَانِ اِلَّا مَا سَعٰى"، كما وأوصى قائلاً، "فلنعمل على أن نعود إلى الوطن بعد أن نستغل وقتنا في الخارج بشكل جيد وأن نقدم أفضل ما لدينا من أداء وبعد أن ندرس ونجتهد سواء في تعلم اللغة أو في تعلم المواضيع الخاصة بنا."

"يجب عليكم أن تعِدوا أنفسكم على النحو الأفضل من خلال اتباعكم لطريق العلماء ورجالات العلم"

وأشار السيد أرباش إلى أن العالم في تطور وتغير مستمرين ودائمين، وأضاف قائلاً:

"لا شك أن هناك حاجة للمعلومات والتحديثات المتعلقة بكل مجال من المجالات. وكما تعلمون فإن لدينا ثوابت كما أن لدينا متغيرات. ونحن نعلم أنه لا يمكن أن تقع أي  التحديثات فيما يتعلق بثوابت الدين. أما بالنسبة للمتغيرات فهي تتطور باستمرار مع تغيرات الحياة وتطور العالم. فيجب علينا أن نعد أنفسنا ونجد الحلول بما يتوافق مع ذلك. ومَن هم الذين سوف يقومون بإيجاد تلك الحلول؟ لا شك أن رجالات العلم والعلماء هم من سيجدونها. وإنكم بإذن الله سوف تعدوا أنفسكم على النحو الأفضل والأمثل من خلال اتباعكم لطريق العلماء ورجالات العلم."

كما أوصى السيد أرباش الطلاب بأن يقوموا بقراءة حياة الأشخاص الذين يقتدى بهم وحياة علماء المسلمين والاطلاع عليها، وقد أنهى حديثه بهذا الدعاء: "اللهم يسر ولا تعسر، ونسألك اللهم أن يُتم إخواننا تعليمهم بكل خير."

وقد شارك في افتتاح ورشة العمل التي سوف تستمر لمدة يومين، كل من رئيس المجلس الأعلى للشؤون الدينية الدكتور أكرم كيليش ، ونائب رئيس الشؤون الدينية الدكتور سليم أرغون ، والمدير العام للعلاقات الخارجية السيد إردال أتالاي.