وداع الفقيد سراج أوغلو إلى مثواه الأخير والذي قتل في الهجوم العنصري الذي وقع في ألمانيا

وداع الفقيد سراج أوغلو إلى مثواه الأخير والذي قتل في الهجوم العنصري الذي وقع في ألمانيا

03/رجب/1441

رئيس الشؤون الدينية الأستاذ الدكتور علي أرباش يقوم بإمامة المصلين في صلاة الجنازة على الفقيد فاتح سراج أوغلو الذي توفي في الهجوم العنصري الذي وقع في ألمانيا، ويتحدث قائلا، "لا شك أنه إذا ما استمرت مثل هذه الأحداث فإنه لن يكون المتضرر منها من يقعون ضحيتها أو أقاربهم فحسب بل سيتضرر منها كذلك جميع الناس بغض النظر عن معتقداتهم الدينية وأعراقهم وهويتهم الوطنية"

Almanya'daki ırkçı saldırıda ölen Saraçoğlu son yolculuğuna uğurlandı

Almanya'daki ırkçı saldırıda ölen Saraçoğlu son yolculuğuna uğurlandı

Almanya'daki ırkçı saldırıda ölen Saraçoğlu son yolculuğuna uğurlandı

Almanya'daki ırkçı saldırıda ölen Saraçoğlu son yolculuğuna uğurlandı

Almanya'daki ırkçı saldırıda ölen Saraçoğlu son yolculuğuna uğurlandı

Almanya'daki ırkçı saldırıda ölen Saraçoğlu son yolculuğuna uğurlandı

Almanya'daki ırkçı saldırıda ölen Saraçoğlu son yolculuğuna uğurlandı

Almanya'daki ırkçı saldırıda ölen Saraçoğlu son yolculuğuna uğurlandı

Almanya'daki ırkçı saldırıda ölen Saraçoğlu son yolculuğuna uğurlandı

Almanya'daki ırkçı saldırıda ölen Saraçoğlu son yolculuğuna uğurlandı

Almanya'daki ırkçı saldırıda ölen Saraçoğlu son yolculuğuna uğurlandı

Almanya'daki ırkçı saldırıda ölen Saraçoğlu son yolculuğuna uğurlandı

قام رئيس الشؤون الدينية الأستاذ الدكتور علي أرباش بإمامة المصلين في صلاة الجنازة على الفقيد فاتح سراج أوغلو الذي توفي جراء الهجوم العنصري الإرهابي الذي وقع في مدينة هاناو الألمانية، وذلك في بلدة اسكليب في مدينة جوروم التركية مسقط رأس الفقيد.

وقد تحدث رئيس الشؤون الدينية السيد أرباش قبل أداء صلاة الجنازة وبعد صلاة الظهر في مسجد أولو جامع في بلدة اسكليب، حيث سأل الله الرحمة للفقيد فاتح سراج أوغلو.

وذكر السيد أرباش أن الله عز وجل قد أنزل القرآن الكريم من أجل أن يحيا الناس بسلام في هذا العالم ومن أجل أن يراعوا حقوق بعضهم البعض، وقال بأن الإسلام هو دين السلام والاستقرار والنجاة.

وقد قام السيد أرباش بالتذكير بالآية الكريمة في القرآن والتي يقول فيها الله عز وجل "مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا"، كما وأكمل حديثه قائلاً:

"إننا نحاول أن نشرح للإنسانية بأسرها هذه المبادئ. إن 9 من الأشخاص قد فقدوا حياتهم في هذا الحادث الأليم الذي وقع في ألمانيا وذلك كنتيجة لخطط قاتل أو شخص معادٍ للإسلام أو إرهابي أو من يقف خلفه من البؤر العديدة. أسأل الله لهم الرحمة جميعاً. إنه يجب على جميع الدول أن تقف في وجه مثل هذه المخططات وفي وجه الخطط التي يحيكها مثل هؤلاء القتلة وأن تمنعها. وإنني أقول متحدثاً من مراسم جنازة أخينا فاتح بأنه إذا ما استمرت مثل هذه الأحداث فإنه لن يكون المتضرر منها من يقعون ضحيتها أو أقاربهم فحسب، بل سيتضرر منها الجميع. جميع القاطنين في هذا الحي سوف يتضررون منها بغض النظر عن معتقداتهم الدينية أو أعراقهم أو هوياتهم الوطنية. وإنه يجب أن نكون على وعي بهذا الأمر."

"يجب اتخاذ التدابير اللازمة فيما يتعلق بمعاداة الأجانب ومعاداة الإسلام"

وأكد السيد أرباش على ضرورة الوقوف في وجه مناهضة الأديان في هذا العالم والعمل على منعها، كما أضاف قائلاً، "إنه يجب على الدول وفي مقدمتها ألمانيا التي وقعت فيها هذه الحادثة أن تقوم باتخاذ التدابير والاحتياطات اللازمة فيما يتعلق بمعاداة الأجانب ومعادات الإسلام ومعاداة المساجد ومهاجمة المساجد والجوامع. لقد وقعت خلال السنة الماضية حادثة في نيوزيلاندا وها هي في هذه السنة تقع في ألمانيا. وبعد حادثة نيوزيلاندا مباشرةً بدأت الهجمات على الكنائس. وإنني أعتقد أنها الأيادي نفسها تحاول بعد هذه الحوادث أن توقع بين أبناء الشعب الواحد. وإن المساجد والكنائس والمعابد والأبرياء من الناس هم جميعاً أبرياء ومحميين في عقيدتنا بغض النظر عن معتقداتهم وأعراقهم. ولا شك أننا سوف نستمر في شرح هذا الأمر وتوضيحه"

وبعد إنهاء حديثه طلب السيد أرباش من الحضور مسامحة الفقيد فاتح سراج أوغلو ليقوم بعدها بإمامتهم في صلاة الجنازة. وقد تم دفن الفقيد بجوار قبر أمه نارين سراج أوغلو المتوفاة قبل عشرة أعوام وذلك في مقبرة حاجي كراني الواقعة في مركز البلدة.

وقبل صلاة الجنازة قام كل من والد الفقيد السيد أحمد سراج أوغلو وأخيه السيد خير الدين سراج أوغلو بقبول التعازي في فقيدهم.

وقد شارك في الجنازة إلى جانب عائلة الفقيد سراج أوغلو وأقاربه كل من والي مدينة جوروم السيد مصطفى تشيفتشي ومساعد وزير الخارجية السيد ياغوز سليم كيران ورئيس هيئة الأتراك في الخارج والمجتمعات القريبة السيد عبدالله إيرين ورئيس جامعة هيتيت الأستاذ الدكتور علي عثمان أوزترك وقائم مقام قضاء اسكليب السيد محرم إيليقول وممثلين عن الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني وكذلك العديد من المواطنين.