تصريح من رئيس الشؤون الدينية الأستاذ محمد غورمَز يتعلق بالهجوم الإرهابي في أورطه كوي

 
إن الاعتداء الإرهابي المسلح الذي تعرض له الناس العزَّل في الساعات الأولى لمطلع العام الجديد أصاب قلوب شعبنا جميعاً. إنه ترويع وإرهاب ووحشية ومجزرة.
ولا فرق في مكان وقوع هذه المجزرة البعيدة عن الإنسانية سواءٌ كان في سوق أو معبد أو مكان تسلية. فالأمكنة ليست هي المستهدفة من قبل الإرهابيين، بل الناس والبلدان والشعوب والإنسانية جمعاء. ولا يمكن البقول بالإرهاب أبداً أياً كان مصدره وأياً كان فاعله، وأياً كان مستهدفه.
والأمر الوحيد الذي يميز هذا الاعتداء الإرهابي الذي وقع الليلة عن غيره هو أنه يستهدف إلقاء نار الفتنة في المجتمع، وتمزيقه بناء على اختلاف أنماط العيش، وإثارة التنازع والصراع على أساسها.
فاليوم يوم التضامن الشعبي في مواجهة جميع أنواع الإرهاب.
ألعن بشدة من قام بهذه المجزرة التي لا يقبل بها وجدان أي مسلم، وأسأل الله الرحمة لجميع مواطنينا الذين فقدوا أرواحهم، والشفاء العاجل للجرحى.
والسلامة والعزاء والسلوان لشعبنا
الأستاذ الدكتور محمد غورمَز
رئيس الشؤون الدينية