رئيس الشؤؤون الدينية الأستاذ الدكتور محمد غورمَز يشارك في الاجتماع العادي الثالث للمجلس العام لهيئة علماء فلسطين خارج القطر

 
شارك رئيس الشؤؤون الدينية الأستاذ الدكتور محمد غورمَز في الاجتماع العادي الثالث للمجلس العام لهيئة علماء فلسطين خارج القطر الذي تم عقده في إسطنبول.
أعرب رئيس الشؤون الدينية غورمَز عن تمنياته بأن يحقق الاجتماع أهدافه المنشودة بقوله: "أتمنى أن يكون اجتماعكم هذا بمثابة ‘وعد إسطنبول’ مقابل وعد بلفور بعد مرور 100 عام على إصداره، وأن تصير هيئتكم مؤسسة تكون وسيلة لانتصار القضية الفلسطينية داخل القطر وخارجه".
 
تحدث الرئيس غورمَز عن أهمية القدس والمسجد الأقصى، وصرح بأن الأقصى تم تأييده بالقرآن الكريم والنبوة قبل أن يهاجر نبينا عليه الصلاة والسلام من مكة إلى المدينة وقبل أن تنضم القدس إلى الأراضي الإسلامية وحتى قبل أن يتم احتلالها من قبل الصليبيين والصهاينة، وأن القدس ستظل دائماً بلاد المسلمين.
 
"شهدت كيف أن الشعب الفلسطيني يدافع عن الأقصى بشجاعة وعزة وكرامة ومسؤولية..."
تحدث الرئيس غورمَز قائلاً: "أثناء زيارتي للقدس وفلسطين قبل عامين، شهدت كيف أن الشعب الفلسطيني يدافع عن الأقصى بشجاعة وعزة وكرامة ومسؤولية. إن الآلام التي تعيشها فلسطين تعجز الكلمات عن التعبير عنها. والدمار والخراب الذي تتعرض لها فلسطين أكبر من الدمار والخراب الذي تعرضت لها بغداد على يد المغول. وهذا الوضع مازال مستمراً. والمستوطنات اليهودية مازالت تحيط بها من كل صوب وحدب".
 
كما لفت الرئيس غورمَز الانتباه إلى أن العلماء الفلسطينيين هم أشقاء علماء إسطنبول، وأن العلاقة التي تربطهم علاقة خاصة واستثنائية، وأضاف:
 
"يدعم علماء إسطنبول القضية الفلسطينية التي تعتبر القضية الأم..."
ولكن اليوم الوضع مختلف بعض الشيء. فالعلماء في إسطنبول يستقبلون جميع علماء الأمة سواء الفارين من الظلم أو المهاجرين إلى هنا لأسباب أمنية. ويعملون لتوحيد الجهود الرامية لدعم الأمة والقضية الفلسطينية التي هي القضية الأم. فالعلماء عندما يؤدون المسؤولية التي تقع على عاتقهم يستطيعون تحرير الأمة من الانقسام والتفكك والضياع والصراع. إن وظيفة العلماء تتجلى في إدلاء نصائح صحيحة للحاكم والمحكوم.
وأضاف الرئيس غورمَز قائلاً: "إن حقوق فلسطين واضحة وضوح الشمس بالنسبة للمسلمين والعالم كله. والأمة تتوقع أن يكون العلماء الفلسطينيون أكثر الأشخاص دفاعاً عن هذه الحقوق".