زيارة من مسلمي قيرغيزستان لرئاسة الشؤون الدينية

 
استقبل رئيس الشؤون الدينية الأستاذ الدكتور محمد غورمَز رئيس الإدارة الدينية لمسلمي قيرغيزستان مقصدبَك حجي طوكتوموشَف والوفد المرافق له.
 
أعرب رئيس الشؤون الدينية غورمَز عن سعادته  بالزيارة قائلاً: "أود أن أعبر عن سعادتي الكبيرة باستضافة المفتي طوكتوموشَف، رائد الحياة المعنوية في الدولة الصديقة والشقيقة قيرغيزستان".
 
كما قدم الرئيس غورمَز للمفتي طوكتوموشَف تهانيه بمناسبة توليه وظيفته للمرة الثانية، وشكره شكراً خاصاً على الزيارة الأولى التي يقوم بها لتركية ورئاسة الشؤون الدينية بعد مباشرة عمله حديثاً.
 
أكد الرئيس غورمَز على أن وظيفة الإفتاء وظيفة صعبة ومسؤولية ثقيلة، وأشار إلى أهمية قيرغيزستان بالنسبة لتركية والعالم الإسلامي بقوله: "قيرغيزستان دولة هامة بالنسبة لنا وللعالم الإسلامي. فهي الدولة التي أنتجت الإمام السرخسي الذي نعتبره أبا حنيفة الثاني. وهي واحدة من أهم مراكز الحضارة الإسلامية. وكلية الإلهيات التي قمنا بتشييدها في مدينة أوش صارت مؤسسة هامة تربط بين الشعبين، ومركزاً للعلم والمعرفة والحكمة".
 
أكد الرئيس غورمَز على أن تكون قيرغيرستان حذرة تجاه تنظيم غولن الإرهابي، وتحمي نفسها من هذا الكيان، وأعرب عن إيمانه بضرورة أن تكون الدولة الشقيقة والصديقة قيرغيزستان أكثر حذراً تجاه هذا الكيان بعد محاولة الانقلاب الخائنة 15 تموز، وأضاف: "وبعد محاولة الخيانة التي تعرضنا لها في 15 تموز بدأنا نقلق على جميع الدول الشقيقة لنا، ومن بينها قيرغيزستان لأن هذا الكيان الخائن لا تقتصر فعالياته على افتتاح المدارس وتعليم الطلاب، بل يتعداه إلىى استعباد هؤلاء الطلاب، وجعلهم يتسربون إلى مؤسسات الدولة واحتلالها. فيعملون على الاستيلاء على الحكم عندما تكون الفرصة سانحة. يختلف هذا التنظيم عن التنظيمات الأخرى أنه خان الوطن باسم المحبة والتسامح والحوار. ينبغي على قيرغيزستان أن تحترس وتحتاط تجاه تنظيم غولن الإرهابي وتحمي نفسها منه".
 
من جانبه شكر رئيس الإدارة الدينية لمسلمي قيرغيزستان طوكتوموشَف الرئيس غورمَز على حسن الضيافة بقوله: "أشكركم جزيل الشكر على استقبالكم لنا. أتيت أحمل إليكم باقة سلام من مسلمي قيرغيزستان".
 
 
بيّن طوكتوموشَف أن الشعب القيرغيزستاني يدعو الله كي لا تتكرر محاولة الانقلاب الخائنة التي وقعت في تركية في 15 تموز، وأضاف: "ندعو الله أن لا تتكرر الخيانة التي حلت بتركية قبل عام مضى. نسأله سبحانه الرحمة على الشهداء ونقدم العزاء لذويهم. تركية هي محط أنظار الجغرافية الإسلامية. فسعادة تركية وأمنها أمر مهم جداً بالنسبة لنا. الحمد لله استطاعت تركية أن تتجاوز هذه الكارثة بالوحدة والاتحاد. ونحن ندعو الله أن لا تعيش هذه الكارثة مرة أخرى".
 
كما أعطى طوكتوموشَف للرئيس غورمَز معلومات حول الجامع الذي أوشك بناؤه على الانتهاء في بيشكَك بإسهامات رئاسة الشؤون الدينية، ودعاه إلى قيرغيزستان للمشاركة في افتتاحه.