الحديث الشريف

الحديث الشريف
إن سنة النبي صلى الله عليه وسلم هي ناقل القرآن الكريم إلى الحياة, فالقرآن وجد طريقه إلى الحياة في شخص النبي صلى الله عليه وسلم والأعمال والحوادث والتصرفات التي جرت في المجتمع الإسلامي في زمن نزوله. فالسنة في عبارة أخرى تفسير عملي تطبيقي للقرآن, فهي في علاقة مباشرة بالقرآن لا تنفصم.
 
فالحديث بيان أقواله صلى الله عليه وسلم وأفعاله وأوصافه الخلقية والخلقية.
والحديث بوصفه بيانا للقرآن هو الأساس الذي يقوم عليه أسس عقائد المسلمين وعباداتهم وأخلاقهم ونظرتهم للعالم وطريقتهم في العيش وقيمهم وأحكامهم الأخرى.
والأحاديث تنير الناس في القضايا التي يختلفون فيها, وهي علاوة على كونها قيمة عليا باعتبارها أقولا للنبي الذي أنزل عليه القرآن الكريم هداية ورحمة; فإنها تحمل أهمية كبرى باعتبارها رؤية لأفضل من يفهم القرآن ويعلم المقاصد الإلهية لآياته.
 
فالأحاديث هي التي تعلمنا مواقيت الصلاة وكيفيتها وعدد ركعاتها, وكيفية الصيام, والأصناف التي تجب فيها الزكاة, وأنصبتها ومقاديرها, وكيفية الحج, وأمورا كثيرة أخرى لا نجدها في القرآن, وبالأحاديث وجدت معظم أحكام الشريعة طريقها إلى البيان.
 
وكذلك نجد في الأحاديث تفاصيل القضايا المتعلقة بالآخرة من البرزخ والبعث والنشور والحساب والميزان وحياة الجنة وحياة النار والتي يتناولها القرآن الكريم بالإجمال والاختصار.
كما نجد فيها معلومات مستفيضة عن الفضائل الأخلاقية, والقواعد التي تؤمن النمو الأخلاقي والروحي وسموها, وأنماط التصرفات اللازمة لحياة الأسرة الراقية, والأحكام التي تنظم العلاقات الاجتماعية والتجارية بين الناس, والعلاقات بين الحكام والمحكومين.
 

من أدعية الرسول عليه الصلاة والسلام

"اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار". (البخاري رواه, الدعوات, 55 )

"اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى" (مسلم, الدعاء, 7 )

"اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني". (مسلم, الذكر, 35 )

"اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي". (الترمذي, الدعوات, 70 )

"اللهم كما حسنت خلقي فحسن خلقي" (ابن حبان, الدية, رقم: 959 )

"اللهم انفعني بما علمتني, وعلمني ما ينفعني, وزدني علما, الحمد لله على كل حال, وأعوذ بالله من حال أهل النار" (الترمذي, الدعوات, 130 )

"اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب, اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس, اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد". (البخاري, الدعوات, 38 , 43 - 45 )

"اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال" (البخاري, الدعوات, 39 )

"اللهم إني أعوذ بك من الفقر, والقلة, والذلة, وأعوذ بك من أن أظلم أو أظلم" (أبو داود, الصلاة, 367 )

"اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع, ومن قلب لا يخشع, ومن نفس لا تشبع, ومن دعوة لا يستجاب لها" (مسلم, الدعاء, 73 )

"اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي, ومن شر بصري, ومن شر لساني, ومن شر قلبي, ومن شر منيي" (الترمذي, دعوات,  76 )

"اللهم اعوذ برضاك من سخطك, وبمعافاتك من عقوبتك, وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك, أنت كما أثنيت على نفسك" (مالك, الدعاء, رقم 497 )

"اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر, ووسوسة الصدر, وشتات الأمر. اللهم إني أعوذ بك من شر ما تجيء به الريح" (الترمذي, الدعوات, 94 )

"اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت, ومن شر ما لم أعمل" (مسلم, الذكر, 64 )

"اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين, وغلبة العدو, وشماتة الأعداء" (نسائي, السنن, الاستعاذة 16 )

"اللهم إني أعوذ بك من البخل, والجبن, وسوء العمر, وفتنة الصدر, وعذاب القبر" (النسائي, الاستعاذة, 16 )