"عبادة ذبح الأضاحي رمز للتوحيد والتقوى والتسليم"

"عبادة ذبح الأضاحي رمز للتوحيد والتقوى والتسليم"

08/ذو القعدة/1443

وفي حديثه في "الندوة الدولية الثانية للثقافة والحضارة الإسلامية"، قال رئيس الشؤون الدينية الأستاذ الدكتور علي أرباش "إن عبادة ذبح الأضاحي رمز للتوحيد والتقوى والتسليم."

“Kurban ibadeti tevhit, takva ve teslimiyetin sembolüdür”

“Kurban ibadeti tevhit, takva ve teslimiyetin sembolüdür”

“Kurban ibadeti tevhit, takva ve teslimiyetin sembolüdür”

“Kurban ibadeti tevhit, takva ve teslimiyetin sembolüdür”

“Kurban ibadeti tevhit, takva ve teslimiyetin sembolüdür”

“Kurban ibadeti tevhit, takva ve teslimiyetin sembolüdür”

“Kurban ibadeti tevhit, takva ve teslimiyetin sembolüdür”

“Kurban ibadeti tevhit, takva ve teslimiyetin sembolüdür”

“Kurban ibadeti tevhit, takva ve teslimiyetin sembolüdür”

“Kurban ibadeti tevhit, takva ve teslimiyetin sembolüdür”

“Kurban ibadeti tevhit, takva ve teslimiyetin sembolüdür”

“Kurban ibadeti tevhit, takva ve teslimiyetin sembolüdür”

“Kurban ibadeti tevhit, takva ve teslimiyetin sembolüdür”

“Kurban ibadeti tevhit, takva ve teslimiyetin sembolüdür”

“Kurban ibadeti tevhit, takva ve teslimiyetin sembolüdür”

“Kurban ibadeti tevhit, takva ve teslimiyetin sembolüdür”

“Kurban ibadeti tevhit, takva ve teslimiyetin sembolüdür”

حضر رئيس الشؤون الدينية الأستاذ الدكتور علي أرباش الندوة الدولية الثانية للثقافة والحضارة الإسلامية التي نظمتها هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات وجامعة كوجالي وبلدية كوجالي تحت عنوان "الأضحية".

وقد تحدث الرئيس أرباش في افتتاح البرنامج الذي أقيم في مركز كوجالي الدولي للمؤتمرات وصرح أنه في القرون التي تم فيها تطبيق مبادئ الإسلام وفي الفترات التي كان فيها الإسلام حاكما لم يكن هناك ظلم واضطهاد، حيث قال: "الإسلام نظام يمنع الظلم ويقف بجانب المظلوم سواء كان مسلما أو غير مسلم. والإسلام هو الدين الذي أرسل به جميع الأنبياء منذ سيدنا آدم عليه السلام."

وأشار الرئيس أرباش إلى أن عبادة ذبح الأضاحي هي عبادة طبقت في زمن جميع الأنبياء منذ عهد النبي آدم عليه السلام، وأضاف قائلاً: "كما تعلمون في قصة ولَدَي سيدنا آدم عليه السلام ففي القرآن الكريم تم ذكر بُعد التوحيد والتقوى في الأضحية. وفي قصة النبي إبراهيم والنبي إسماعيل عليهما السلام، روي البُعد التسليمي للأضحية. ووراء تلك القصص هناك حكمة عظيمة. لذلك فإن عبادة ذبح الأضاحي هي رمز للتوحيد والتقوى والتسليم."

وأوضح الرئيس أرباش أنه ينبغي النظر إلى ثلاثة أبعاد في الإطار العام لفهم عبادة ذبح الأضاحي، وتابع حديثه على النحو التالي:

"أولاً ومن حيث البعد الفردي فإن عبادة ذبح الأضحية هي علامة على وعي الإيمان ونيل محبة الله ورضاه وكسب رحمته ومغفرته. وبتطبيق عبادة ذبح الأضاحي فإن المؤمن يقر بأن مالك الملك هو الله فيشكره ويدرك حقيقة الوجود.

ولها بُعد ثان مهم جدا. ألا وهو البعد الاجتماعي. فمن خلال التعاون والتشارك يتم تعزيز الأمن والسلم الاجتماعي. فالتضامن يقوي مشاعر الحب والاحترام بين مختلف شرائح المجتمع.

أما البعد الثالث فهو البعد الكوني. فعبادة ذبح الأضاحي هي أساس قوي للوحدة تجمع كل من يؤمن بالتوحيد بنفس الشعور والسلوك."

"وقف الديانة التركي ينقل كرم هذه الأمة"

وأشار الرئيس أرباش إلى أنه بفضل الأوقاف يمكن الوصول بأضحية واحدة إلى 150 دولة، حيث قال: "وقف الديانة التركي ينقل كرم هذه الأمة وينقل عظمة هذه الدولة ويظهر مقدار المحبة والمودة التي تتمتع بها هذه الأمة ويعرّف بها."

كما ذكّر بحديث النبي صلى الله عليه وسلم "المسلمون كالجسد الواحد" حيث قال: "ومثلما أن الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، فإن أي مشكلة تصيب مسلما في أي منطقة في هذا العالم يجب أن يشعر بها أخوه المسلم أيضا."

وفي نهاية كلمته تمنى الرئيس أرباش أن يكون البرنامج وسيلة لكل خير، وشكر المساهمين في تنظيم الندوة.

وقد حضر البرنامج إضافة لرئيس الشؤون الدينية الأستاذ الدكتور علي أرباش، والي كوجالي سيدار ياووز ورئيس بلدية كوجالي طاهر بويوكاكين ورئيس جامعة كوجالي الأستاذ الدكتور سعد الدين هولاغو ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الدينية في رئاسة الشؤون الدينية الأستاذ الدكتور عبد الرحمن هاتشكالي ومفتي ولاية كوجالي سنان جيهان والعديد من الأكاديميين والطلاب.