"العالم بحاجة إلى مبادئ الإسلام الواهبة للحياة أكثر من أي وقت مضى"

"العالم بحاجة إلى مبادئ الإسلام الواهبة للحياة أكثر من أي وقت مضى"

10/ذو القعدة/1443

قال رئيس الشؤون الدينية أرباش في حديثه في الاجتماع التشاوري الحادي والأربعين لمفتي الولايات: "إن العالم بحاجة إلى مبادئ الإسلام الواهبة للحياة أكثر من أي وقت مضى، وخاصة مبدأ الأخلاق الحميدة"

“Dünya İslam’ın hayat veren ilkelerine her zamankinden daha çok muhtaç”

“Dünya İslam’ın hayat veren ilkelerine her zamankinden daha çok muhtaç”

“Dünya İslam’ın hayat veren ilkelerine her zamankinden daha çok muhtaç”

“Dünya İslam’ın hayat veren ilkelerine her zamankinden daha çok muhtaç”

“Dünya İslam’ın hayat veren ilkelerine her zamankinden daha çok muhtaç”

“Dünya İslam’ın hayat veren ilkelerine her zamankinden daha çok muhtaç”

“Dünya İslam’ın hayat veren ilkelerine her zamankinden daha çok muhtaç”

“Dünya İslam’ın hayat veren ilkelerine her zamankinden daha çok muhtaç”

“Dünya İslam’ın hayat veren ilkelerine her zamankinden daha çok muhtaç”

“Dünya İslam’ın hayat veren ilkelerine her zamankinden daha çok muhtaç”

“Dünya İslam’ın hayat veren ilkelerine her zamankinden daha çok muhtaç”

“Dünya İslam’ın hayat veren ilkelerine her zamankinden daha çok muhtaç”

“Dünya İslam’ın hayat veren ilkelerine her zamankinden daha çok muhtaç”

“Dünya İslam’ın hayat veren ilkelerine her zamankinden daha çok muhtaç”

“Dünya İslam’ın hayat veren ilkelerine her zamankinden daha çok muhtaç”

“Dünya İslam’ın hayat veren ilkelerine her zamankinden daha çok muhtaç”

“Dünya İslam’ın hayat veren ilkelerine her zamankinden daha çok muhtaç”

“Dünya İslam’ın hayat veren ilkelerine her zamankinden daha çok muhtaç”

“Dünya İslam’ın hayat veren ilkelerine her zamankinden daha çok muhtaç”

“Dünya İslam’ın hayat veren ilkelerine her zamankinden daha çok muhtaç”

“Dünya İslam’ın hayat veren ilkelerine her zamankinden daha çok muhtaç”

“Dünya İslam’ın hayat veren ilkelerine her zamankinden daha çok muhtaç”

“Dünya İslam’ın hayat veren ilkelerine her zamankinden daha çok muhtaç”

بدأ الاجتماع التشاوري الحادي والأربعين لمفتي الولايات في إسطنبول برئاسة رئيس الشؤون الدينية الأستاذ الدكتور علي أرباش.

وقد ألقى رئيس الشؤون الدينية أرباش الكلمة الافتتاحية للاجتماع الذي عقد في قاعة المؤتمرات بجامعة إسطنبول 29 مايو بجدول أعمال "فعالية خدمات الديانة وكفاءتها في توجيه الحياة الدينية"، وقال إنه يعتبر أنه من المهم والهادف أن يُعقد أحد أهم اجتماعات رئاسة الشؤون الدينية في جامعة رئاسة الشؤون الدينية ووقف الديانة.

وتمنى الرئيس أرباش بأن يكون الاجتماع وسيلة لكل خير وقال مذكّرا بالآية الكريمة ’وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا‘ :"أن القرآن الكريم عندما يعرّف بسيدنا آدم عليه السلام أول الأنبياء وأول البشر، يلفت الانتباه إلى أنه عُلِّمَ حقيقة الأسماء والأشياء. وأن هذا البيان الإلهي ملفت للنظر من حيث إظهار المكانة المتميزة للإنسان في عالم الوجود وعلاقته مع العلم والمعرفة والحكمة. وفي الأساس فإن هذه الرسالة موجودة في السور المنزلة الأولى. فبحسب الآيات الأولى من سورة العلق وبالنظر إلى تسمية ثاني السور المنزلة -حسب ترتيب نزولها- باسم ’القلم‘،  فإن هذا يخبرنا بأن هناك نفس الحكمة في خلفية ذلك. وإن أعظم وظيفة للمعرفة هي تعليم الحقيقة والحكمة والغاية من الوجود، وتوجيه الناس إلى الحق والحقيقة والخير وإلى الأخلاق الحميدة."

وتلا الرئيس أرباش الآية الكريمة من سورة غافر "وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ ۚ قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ"، وقال إن الرسالات الواردة في هذه الآية مؤثرة جدا.

وصرح الرئيس أرباش أنه في الفكر الإسلامي لا يتم تفريق العلم فيما إذا كان إسلاميًا و مفيدًا أم لا، وأشار إلى أن طريق العلوم كلها تؤدي إلى القرآن، وأوضح أنه من القرنين السابع والثامن وحتى القرن السادس عشر اهتم المسلمون اهتماما كبيرا بالعلوم الدينية والعلمية بغض النظر عن مجال تخصصهم.

وذكر الرئيس أرباش أن هناك علماء كبار وصلوا القمة في العلوم الدينية والطبيعية مثل؛ ابن سينا والفارابي وابن رشد والبيروني، وأشار إلى أنه قد تم إيلاء أهمية كبيرة للرياضيات والفيزياء والكيمياء وعلم الفلك والأحياء والطب إلى جانب العلوم الدينية.

"العلم الذي لا يجد حلولاً لمشاكل البشرية لا فائدة منه"

وذكر الرئيس أرباش "أن العلم الذي لا يضيف قيمة للحياة، ولا يتحول إلى أخلاق حميدة، ولا يجد حلولا لمشاكل البشرية، هو علم لا فائدة منه"، وقال: "إن العلم الذي يستخدم كأداة للظلم والقمع والشر يجلب المآسي والمصائب. وقد رأينا في القرنين 20 و21 أمثلة على ذلك. فالقنبلة الذرية التي تسببت بالمجازر الجماعية، صُنعت نتيجة علم. إذًا هذا العلم ضار. لهذا يدعو النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الدعاء "اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن عِلْمٍ لا يَنْفَعُ". وإن شاء الله تعالى سنكون نحن على رأس مؤسساتنا ومنشآتنا ومدارسنا من أجل تنشئة شباب ذوي فائدة للبشرية من خلال تعليمهم علما نافعا. ولهذا السبب قمنا بإنشاء جامعتنا هذه."

وأشار الرئيس أرباش إلى أن المفتين ليسوا مسؤولين فقط عن الناس في ولاياتهم، بل هم مسؤولون عن عامة الناس، وقال: "يجب أن يقوم المفتون بعملهم من خلال التفكير في مصلحة الناس عامة. فالإنسانية بحاجة إلينا. كما أننا دائما ما نقول أن الإنسانية بحاجة إلى الإسلام."

"الذين يفقدون علماءهم يضلون عن طريقهم واتجاههم"

وشدد الرئيس أرباش على أن الاستقامة التي يرسمها العلماء هي ضمان للثقة والسلام في العالم، وتابع حديثه قائلاً:

"الذين يفقدون علماءهم يضلون عن طريقهم ووجهتهم. وللأسف الشديد فقد انقطع ارتباط العلم بالأخلاق الحميدة والمسؤولية والحقوق في العصر الحديث. فلو كان الأمر غير ذلك، فهل كان الناس والأطفال والأبرياء والأمهات يُقتلون في جرائم قتل جماعية بالأسلحة التي تم الحصول عليها بهذا العلم؟ فإذا افتقر العلم للأخلاق، فإن العالم سينقلب رأسا على عقب. واليوم وفي عصر العلم فإن هذا هو السبب الحقيقي للمشاكل التي تواجهها البشرية، من الأزمات الفردية إلى الأزمات العالمية. ونحن بحاجة إلى شرح هذا الأمر لطلابنا."

وأوضح الرئيس أرباش أن العالم يواجه أزمة قيم وحضارة، وأعمق أزمات المعاني وأخطر الأزمات الأخلاقية في تاريخه، حيث قال: "واضح في يومنا هذا كيف أن المجتمعات التي تهمل العلم ولا تنتج التكنولوجيا ولا تستطيع قراءة روح الزمن، تدفع ثمناً باهظاً في مستنقع الجهالة وفي قبضة الإمبريالية وفي دوامة الصدمات الاجتماعية. لهذا السبب سنستخدم العلم دائمًا مع الأخلاق والحقوق والحكمة. وهذا العلم الذي نستخدمه سينقذ البشرية من الاضطرابات والأزمات."

وصرح الرئيس أرباش بأن العالم بحاجة إلى مبادئ الإسلام الواهبة للحياة أكثر من أي وقت مضى وخاصة مبدأ الأخلاق الحميدة، وأكد أن العالم سيبقى بحاجة إليها دائما وحتى قيام الساعة.

"سنغذي الجامعات بأكاديمية الديانة"

وقد نوه الرئيس أرباش إلى موضوع أكاديمية الديانة وقال:

"بفضل أكاديمية الديانة سيبدأ أعضاؤنا الآن مهامهم بفرصة تدريب شامل قبل الخدمة. وسنقوم باختيار موظفينا في كل منصب وكادر لأكاديمية الديانة من خلال التدريب قبل الخدمة. وبعدها سيواصلون تلقي تدريبهم من خلال أكاديمية الديانة خلال أداء مهامهم. وسيصبح كادر التدريب أكثر جاهزية. وحتى طلابنا الذين يدرسون في مراكز التخصص (أكاديمية الديانة) تأخذهم  كليات الشريعة على كوادرها مباشرة. ونحن سنقوم في نفس الوقت بتغذية الجامعات من خلال أكاديمية الديانة. بمعنى آخر يمكن للطلاب الذين ندربهم في أكاديميتنا، أن يعملوا كمحاضرين ومدرسين وباحثين في كليات الشريعة. كل هذا سيوفر فرصة تقديم الخدمات للأمة والإنسانية من قبل رئاسة الشؤون الدينية بشكل أفضل."

وذكر الرئيس أرباش أن من أقوى الأسس التي تتواصل من خلالها رئاسة الشؤون الدينية مع المجتمع هي دورات القرآن الكريم وأضاف أن دورات تعليم القرآن الكريم متاحة لجميع الأعمار.

وأفاد الرئيس أرباش بأن الدورات الصيفية لتعليم القرآن ستبدأ في 27 حزيران، وتابع بقوله:

"إننا نرى دوراتنا الصيفية على أنها فرصة مهمة لتعريف أطفالنا بالقرآن الكريم ومبادئه الأخلاقية المشتركة. وبينت جميع الأبحاث أن الدورات الصيفية لتعليم القرآن هي المكان الذي يحصل فيه أكثر من نصف المجتمع على المعرفة الدينية الأساسية ويتعلمون فيها قراءة القرآن. ونحن نولي أهمية كبيرة لتعريف الأطفال بالنبي وبحياته المثالية. وسنقوم في هذا العام أيضا بكل الاستعدادات وسنتصرف بدقة شديدة من أجل أن يقضي أطفالنا فصلا صيفيا رائعا وناجحا. فلنعمل على ألا يبقى ولا طفل واحد لا يمر طريقه من المسجد. والآن ستقومون بعقد اجتماعات مع المعلمين، أخبروهم على وجه الخصوص بأنه إذا استقر جمال الإسلام وحب تلاوة القرآن وحب المعرفة الدينية الأساسية في قلوب الأطفال بفضلكم، فسيكون ذلك وسيلة لحصولكم على ثواب وأجر عظيم بإذن الله تعالى. ولكن في حال فتر في قلوب الأطفال حب المساجد والصلاة والقرآن والإسلام فإن هذا سيكون وبالا عظيما لا تحمد عقباه. هدفنا تربية الأطفال ليكونوا أناسا جيدين ومسلمين صالحين. فالله عز وجل يحب الصالحين ويحب من يربي الصالحين. فالخير والصلاح هو من يغيّر الأرض."

كما تطرق الرئيس أرباش إلى موضوع تبرع الأضاحي بالوكالة، حيث قال: "وكما هو معلوم لدى الجميع فعملنا في تنظيم الأضاحي بالوكالة مستمر بحماس وتفان كبيرين برفقة وقف الديانة التركي. والحمد لله تعالى إن عدد حصص الأضاحي التي نوزعها كل عام يزداد باستمرار. وبدعمكم وبجهود جميع أعضائنا نعمل على الوصول إلى المزيد من المحتاجين والضحايا والمظلومين هذا العام. وفي عيد الأضحى هذا وبداية من بلادنا نبحث عن جميع المحتاجين ونقوم بتحديدهم ونساعدهم في 81 ولاية و922 مقاطعة. ثم بعد ذلك سنحمل بهجة العيد وعون أمتنا السخية للمظلومين والمضطهدين والمحتاجين في كل أنحاء العالم من إفريقيا إلى آسيا ومن الشرق الأقصى إلى أمريكا الجنوبية."

"مظهر الغد يعتمد على طريقة عمل اليوم"

وقال الرئيس أرباش: "إذا كانت لدينا طاقة للسير 100 خطوة وتوقفنا عند الخطوة الـ95، فلنتذكر دائما أنه سيأتي اليوم الذي سنحاسب فيه على هذه الخطوات الخمس. وأضاف قائلاً: "مظهر الغد يعتمد على طريقة عمل اليوم. ونحن منظمة تعمل في أقاصي هذه البلاد. وسنستمر على العمل وخدمة أمتنا بأرواحنا وبكل حب وحماس. وسنسعى جاهدين للوصول إلى كل فرد من أفراد شعبنا بكل صدق وأمل."

كما تحدث في الاجتماع مفتي إسطنبول الأستاذ الدكتور صافي أرباغوش ورئيس جامعة إسطنبول 29 مايو الأستاذ الدكتور مصطفى سِنان أوغلو.

وحضر البرنامج الافتتاحي للاجتماع الذي سيستمر لثلاثة أيام إلى جانب رئيس الشؤون الدينية أرباش، رئيس المجلس الأعلى للشؤون الدينية في رئاسة الشؤون الدينية الأستاذ الدكتور عبد الرحمن هاتشكالي ونواب الرئيس الأستاذ المشارك سليم أرغون والأستاذة الدكتورة حورية مارتي والدكتور برهان إشليان والأستاذ الدكتور حلمي كارسلي وقدير دينتش ورئيس الشؤون الدينية الأسبق الدكتور طيار آلتي قولاج ورئيس قسم الدراسات الإسلامية الأستاذ الدكتور راشد كوتشوك ورئيس جامعة إسطنبول 29 مايو الأستاذ الدكتور مصطفى سِنان أوغلو وكبار المسؤولين التنفيذيين في الرئاسة ومفتو 81 ولاية.