حلّ رئيس الشؤون الدينية أرباش ضيفا على قناة الجزيرة مباشر في بثها المباشر

حلّ رئيس الشؤون الدينية أرباش ضيفا على قناة الجزيرة مباشر في بثها المباشر

16/ذو القعدة/1443

حلّ رئيس الشؤون الدينية الأستاذ الدكتور علي أرباش ضيفا على قناة الجزيرة مباشر في بثها المباشر

Diyanet İşleri Başkanı Erbaş, Al Jazeera Mubasher kanalının canlı yayın konuğu oldu

Diyanet İşleri Başkanı Erbaş, Al Jazeera Mubasher kanalının canlı yayın konuğu oldu

Diyanet İşleri Başkanı Erbaş, Al Jazeera Mubasher kanalının canlı yayın konuğu oldu

Diyanet İşleri Başkanı Erbaş, Al Jazeera Mubasher kanalının canlı yayın konuğu oldu

حلّ رئيس الشؤون الدينية الأستاذ الدكتور علي أرباش ضيفا على قناة الجزيرة مباشر في بثها المباشر.

وردًا على أسئلة الصحفي عبد العزيز مجاهد قام رئيس الشؤون الدينية الأستاذ الدكتور علي أرباش بتقييم العديد من القضايا من الإسلاموفوبيا إلى خدمات الإرشاد ومن الإهانات بحق النبي إلى القدس والخدمات الدينية.

وفي حديثه عن إهانة أحد أعضاء الحزب الحاكم في الهند للنبي ﷺ، قال الرئيس أرباش:

"إن نبينا المبعوث رحمة للعالمين هو بالنسبة لجميع المسلمين شخصية مهمة جدا. وإهانة نبينا صلى الله عليه وسلم في أي بقعة من بقاع الأرض تجعلنا حزينين للغاية. وتحت ذريعة مفهوم الإسلاموفوبيا تحدث بين الحين والآخر وخاصة في الدول الأوروبية إهانات للنبي وأنشطة وأحداث عديدة تسيء إليه. ونحن كدولة تركيا نقوم على الفور بإظهار ردة فعل على هذه الأفعال. ونحن أمة أطلقت اسم النبي على جيشها، حيث يلقب جنودنا بـ "مَهمَتجِيك" وهذه الكلمة تعني عندنا محمد الصغير. ونحن من أوائل الشعوب التي تظهر دائما ردة فعل على أي إهانة للنبي في أي مكان في العالم. وهذه الإهانات التي قام بها عضو في الحزب الحاكم بالهند ليست مقبولة على الإطلاق؛ ونحن ندين هذه التصرفات بشدة. ويجب على السلطات الهندية أن تبتعد عن الأفعال والمواقف التي من شأنها أن تسيء إلى الرسول والمسلمين، وألا تسبب الفتنة. ويجب حماية حرية المعتقدات لجميع الناس من مختلف الأديان الذين يعيشون في البلدان التي تتعدد فيها المعتقدات."

"في الإسلام، النفس والدين والعقل والمال والنسل جميعها محصنة"

وذكّر الرئيس أرباش بأن الناس في الإسلام لهم حصانة في أنفسهم وأديانهم وعقولهم وأموالهم وأعراضهم، حيث قال: "إن حضارتنا هي أهم الحضارات التي تُظهِر فيها المعتقدات والثقافات المختلفة مثالاً على التعايش. أي أنه في جميع البلدان الإسلامية يوجد أناس من ديانات مختلفة. ونحن نُظهر الاحترام لمعتقدات أولئك الناس. فنحن نقوم باعداد هذه الإمكانيات حتى يتمكنوا من العيش بمعتقداتهم بشكل مريح."

وأشار الرئيس أرباش إلى أن البوذيين مارسوا الاضطهاد والظلم بحق مسلمي ميانمار، وقال: "يجب احترام الناس لمجرد أنهم بشر وبغض النظر عن عقيدتهم وعرقهم ولونهم. وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز: "يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَٰكُم مِّن ذَكَرٍۢ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَٰكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْ ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ ۚ".

"ينسبون أعمال العنف التي تمارسها الفئات المهمشة إلى ملياري مسلم"

كما تطرق الرئيس أرباش إلى موضوع الإسلاموفوبيا، وقال: "أنا -ومنذ البداية- ضد أن يتم تصور الإسلاموفوبيا كمفهوم. لأن الإسلام ليس دينا يُخاف منه. فالإسلام هو دين الرحمة والشفقة والسلام. والمسلم ليس بالإنسان المخيف، بل هو من سلم الناس من لسانه ويده. ونحن هكذا نعرّف المسلمين. لذلك فإن إنشاء مفهوم وتصور لكلمة الإسلاموفوبيا هو خطأ. وليس من الصحيح أن يتم نسبة العنف الذي ترتكبه بعض الفئات المهمشة إلى دين كامل وإلى ملياري مسلم."

وفي إشارة إلى إعادة افتتاح جامع آيا صوفيا الكبير كمسجد، قال الرئيس أرباش: "إن هذا الافتتاح سبّب ارتياحا كبيرا وسعادة وسكينة للمسلمين في جميع أنحاء العالم. وأود أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر الرئيس الموقر رجب طيب أردوغان."

"نتبع نصائح النبي ﷺ في تربية الأبناء"

كما أجرى الرئيس أرباش تقييمات حول تدريس المعرفة الدينية الأساسية للأطفال، وتابع حديثه بقوله:

"الأطفال هم زينة المساجد. وأعتقد أنه في المساجد التي يتردد فيها صدى أصوات الأطفال تكون الصلاة فيها مقبولة أكثر. لأننا نسعى جاهدين لتعويد الأطفال على ارتياد المساجد في سن مبكرة. لهذا السبب لدينا دورات افتتحناها للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4-6 سنوات في أرجاء البلاد. وقد نصحنا النبي صلى الله عليه وسلم بتعليم أبنائنا المعرفة الدينية الأساسية مثل كيفية الوضوء والصلاة وتعريفهم بالله والأنبياء والقرآن حتى يبلغوا سن السابعة. ونقوم بتنفيذ نصيحة النبي. فسبعون بالمئة من شخصية الإنسان تتشكل قبل سن السابعة، يعني قبل أن يبلغوا السابعة. ومن هنا نكون قد فهمنا وأدركنا الحكمة وراء نصيحة النبي بتعليمهم حتى يبلغوا السابعة."

"القدس مدينة إسلامية"

كما تطرق الرئيس أرباش إلى موضوع المسجد الأقصى، وقال: "عندما نقول المسجد الأقصى والقدس تنبض قلوبنا بشكل مختلف. لأنه أحد المساجد الثلاث التي تشد إليها الرحال حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لاَ تُشَد الرحَالُ إِلا إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِي هذَا، وَالمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالمَسْجِدِ الأَقْصَى). ومن هذا المنطلق فإننا في تركيا ننظر دائمًا إلى القدس والمسجد الأقصى بشكل مختلف تمامًا. فالقدس مدينة إسلامية."

"المعابد ورجال الدين لهم حرمتهم"

وقد صرح الرئيس أرباش أن المعابد ورجال الدين لهم حرمتهم، حيث قال: "جميع مساجد ومعابد المسلمين محصنة. ونحن كشعوب العالم يجب أن نحافظ على هذا المبدأ. فقد تم وضع مبادئ الإسلام ليس لضمان سلام المسلمين فحسب، بل  من أجل أن يعيش جميع الناس من جميع الأديان في سلام. لأن الإسلام دين عالمي. وقد وضع الإسلام مبادئه آخذا في الاعتبار سلامة الناس وراحتهم وسكينتهم."

"بصفتنا تركيا نسعى جاهدين لتهيئة بيئة يسودها السلام"

واختتم الرئيس أرباش مقولته بحديثه عن موضوع اللاجئين حيث قال: "لا أحد يترك وطنه ومنزله دون سبب. لقد قمت بالذهاب إلى إدلب في سوريا واطلعت على وضعهم هناك. ووقف الديانة التركي يذهب إلى أي مكان يصل إليه اللاجئون. هناك لاجئون من العراق ولاجئون من أفغانستان. هل تظنون أن اللاجئين أتوا إلى تركيا للسياحة؟ لا بل اضطروا للمجيء. لقد دُمرت منازلهم فوق رؤوسهم. أنا ذهبت ورأيت كيف كان يعيش 3.5 مليون شخص في الخيام في إدلب خلال الحرب في أجواء البرد والحر والفيضانات والكوارث. نحن نناضل هناك حتى يتمكنوا من العيش بشكل إنساني. يجب علينا ألا نتخلى عنهم، لأن حضارتنا تأمرنا بهذا. ونأمل من كل قلوبنا أن يعودوا إلى بلادهم وإلى ديارهم في أسرع وقت ممكن، بعد أن يتم تهيئة بيئة آمنة لهم. ونحن بصفتنا تركيا نسعى جاهدين لتهيئة بيئة يسودها السلام."