"كربلاء هي تعبير عن الشعور بالألم المشترك لجميع المسلمين"

"كربلاء هي تعبير عن الشعور بالألم المشترك لجميع المسلمين"

14/محرم/1444

قال رئيس الشؤون الدينية الاستاذ الدكتور علي أرباش خلال مشاركته في "برنامج إحياء شهر محرم وذكرى شهداء كربلاء": "إن ما يقع على عاتقنا اليوم أن نقرأ كربلاء بشكل صحيح وأن نفهمها بشكل صحيح وأن نستخرج منها الدروس اللازمة"

“Kerbela, tüm Müslümanlar için aynı acının ortak ifadesi olmuştur”

“Kerbela, tüm Müslümanlar için aynı acının ortak ifadesi olmuştur”

“Kerbela, tüm Müslümanlar için aynı acının ortak ifadesi olmuştur”

“Kerbela, tüm Müslümanlar için aynı acının ortak ifadesi olmuştur”

“Kerbela, tüm Müslümanlar için aynı acının ortak ifadesi olmuştur”

“Kerbela, tüm Müslümanlar için aynı acının ortak ifadesi olmuştur”

“Kerbela, tüm Müslümanlar için aynı acının ortak ifadesi olmuştur”

“Kerbela, tüm Müslümanlar için aynı acının ortak ifadesi olmuştur”

“Kerbela, tüm Müslümanlar için aynı acının ortak ifadesi olmuştur”

“Kerbela, tüm Müslümanlar için aynı acının ortak ifadesi olmuştur”

“Kerbela, tüm Müslümanlar için aynı acının ortak ifadesi olmuştur”

“Kerbela, tüm Müslümanlar için aynı acının ortak ifadesi olmuştur”

“Kerbela, tüm Müslümanlar için aynı acının ortak ifadesi olmuştur”

“Kerbela, tüm Müslümanlar için aynı acının ortak ifadesi olmuştur”

“Kerbela, tüm Müslümanlar için aynı acının ortak ifadesi olmuştur”

“Kerbela, tüm Müslümanlar için aynı acının ortak ifadesi olmuştur”

“Kerbela, tüm Müslümanlar için aynı acının ortak ifadesi olmuştur”

“Kerbela, tüm Müslümanlar için aynı acının ortak ifadesi olmuştur”

“Kerbela, tüm Müslümanlar için aynı acının ortak ifadesi olmuştur”

“Kerbela, tüm Müslümanlar için aynı acının ortak ifadesi olmuştur”

“Kerbela, tüm Müslümanlar için aynı acının ortak ifadesi olmuştur”

شارك رئيس الشؤون الدينية الاستاذ الدكتور علي أرباش في "برنامج إحياء شهر محرم وذكرى شهداء كربلاء".

تحدث رئيس الشؤون الدينية أرباش في البرنامج الذي أقامته المديرية العامة للخدمات الدينية التابعة لرئاسة الشؤون الدينية في مسجد حاجي بيرم ولي في العاصمة أنقرة، وأوضح أن شهر محرم من الأشهر الأربعة المقدسة التي ذكرت في القرآن أنه يجب احترامها؛ وتابع بقوله: "إن النبي صلى الله عليه وسلم وصف شهر محرم بأنه ’شهر الله‘ وذلك في إشارة إلى فضله وفيضه وبركته. وهذا الشهر الذي شهد العديد من الأحداث المهمة في تاريخ الأنبياء، له مكانة خاصة في عقيدة وقلوب المسلمين."

وقال الرئيس أرباش إن كلمة ’محرم‘ تعني ’المُبجل‘، وتابع قائلا: "إن شهر محرم شهر يستحق التبجيل بما فيه من الحِكم. وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن صوم يوم عاشوراء، وهو اليوم العاشر من هذا الشهر، هو أفضل صيام بعد صيام رمضان، وأنه يتم صيام يوم عاشوراء بإضافة يوم قبله أو يوم بعده."

"محرم يذكرنا بألم لا يوصف"

وأشار الرئيس أرباش إلى أن شهر محرم هو أيضا شهر بداية التقويم الهجري، وقال: "منذ عشرة أيام وبحلول الأول من محرم كنا قد أدركنا عام 1444 للهجرة واستذكرنا الهجرة. إن الهجرة هي بداية تحول يثرب إلى المدينة المنورة. ومن ناحية أخرى فإن محرم هو شهر يتم فيه إحياء ذكرى استشهاد أحد أفراد آل البيت المبارك سيدنا الحسين رضي الله وأصحابه، والحزن عليهم."

وقال الرئيس أرباش إنه في العاشر من محرم من سنة 61 للهجرة استشهد في كربلاء أحد أحفاد نبينا وحبه سيدنا الحسين مع رفقة سبعين مؤمنا معظمهم من آل البيت. وذكر قائلاً:

"إن شهر محرم يذكرنا بألم لا يوصف. ويملأ قلوبنا اليوم حزن عميق. وقد نال سيدنا الحسين رضي الله عنه ثناء النبي صلى الله عليه وسلم ورعايته وحبه، فهو حفيده الجميل. واسمه مشتق من الحسن والجمال. فالحسن يعني الجمال والحسين يعني الجمال. ونرى في الروايات أنه عندما دخل سيدنا الحسين المسجد كان رسول الله يقول فيه معربًا عن مدى حبه له: من أراد أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة فلينظر إلى الحسين‘. وفي حديث آخر أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى حبه للحسن والحسين فلذتي كبد علي وفاطمة رضي الله عنهما، حيث قال: ’من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني‘."

"تبجيل أهل البيت واحترامهم مسؤولية كل مسلم"

وأكد الرئيس أرباش أن آل بيت رسول الله ﷺ هم أمانة إلهية بالنسبة للمسلمين، وقال: "إن محبتهم واتباع طريقهم هو أمانة للمؤمنين والأمة. كما أن تبجيلهم واحترامهم هو مسؤولية كل مسلم. فمحبتهم هي مظهر من مظاهر حب الله تعالى والنبي صلى الله عليه وسلم. حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ’أحِبوا اللهَ لما يغْذوكم من نعَمِه ، وأحِبُّوني بحُبِّ اللهِ ، وأَحِبُّوا أهلَ بيتي بحُبِّي‘.

وذكَّر الرئيس أرباش بأن الرسول عليه الصلاة والسلام هو من سمى الحسين بهذا الاسم ثم لقبه بوصف ’سيد شباب أهل الجنة‘، حيث قال: "لقد تعرض سيدنا الحسين لخيانة كبيرة في كربلاء. فمنذ 1400 عام وفي مثل هذا اليوم من كل عام نتذكر هذا الألم وكيف تم قتل سيدنا الحسين في حادثة من أقسى الحوادث في التاريخ. ودائما ما كانت كربلاء هي التعبير عن الشعور المشترك لنفس الألم عند جميع المسلمين بغض النظر عن جغرافيتهم أو عرقهم أو مذهبهم أو ثقافتهم."

"كربلاء هي اسم الكفاح الشريف ضد الظلم"

وأشار الرئيس أرباش إلى أن حادثة كربلاء -بالإضافة إلى كونها حدثًا مؤلمًا في التاريخ- فإنها تحتوي أيضًا على رسائل تتجاوز العصور وتمثل موقف الشخصية المسلمة الراسخ ضد الظلم، حيث قال:

"إن كربلاء هي اسم الكفاح الشريف ضد الظلم. وكربلاء هي رمز الوفاء بالعهد والإخلاص والالتزام بالوعد. وكربلاء هي المثال على موقف شجاع وحازم في وجه الظلم. وكربلاء هي رمز لمسيرة نبيلة باسم الحق والحقيقة ضد كل أنواع الظلم والجبروت. وكربلاء هي المكان الذي تتجسد فيه العدالة والشجاعة والبسالة والأخلاق الرفيعة في شخص سيدنا الحسين. والذين حاربوا الظلم في صحراء كربلاء بموقفهم النبيل وبشرف نالوا مكانة استثنائية في قلوب السائرين على طريق الحق.

أما الذين اضطهدوا تلك النفوس المباركة ونالوا منها حُكم عليهم إلى الأبد في الصفحات المظلمة من تاريخ البشرية. والظالمون سيرون حسابهم الحقيقي يوم القيامة."

"يجب أن نكون يقظين ضد خطط تحويل الجغرافيا الإسلامية إلى كربلاء"

وشدد الرئيس أرباش على ضرورة أن يستخرج المسلمون دروسا مما حدث في كربلاء وقال:

"إن العالم الإسلامي اليوم  يعيش في موسم حزن. فإلى جانب الحزن الذي جلبه الألم الذي وقع في كربلاء لقلوب المؤمنين، فإن المشاكل مثل الحروب والاحتلال التي تعرض لها العالم الإسلامي حولت جغرافية المسلمين إلى أرض حزن. وبينما تحترق القلوب بآلام سيدنا الحسين ورفاقه الذين استشهدوا بسبب طموحات سياسية فلا تزال أرواح كثيرة تحترق في نار الفتنة والتفرقة والإرهاب في الجغرافيا الإسلامية.

فالمسلمون الذين تعلموا دروسا من كربلاء كان من الواجب ألا يقعوا في هذا الوضع؛ ولكن وكما ترون فكربلاء مستمرة في الدول الإسلامية والبلدات الإسلامية، وعلينا أن نضع حدا لها. ويجب ألا يقع المسلمون الذين يستخرجون الدروس من كربلاء في هذا الوضع مرة أخرى.

واسمحوا لي أن أقول بكل وضوح أنه يتم اليوم وضع الخطط لتحويل الجغرافيا الإسلامية بأكملها إلى كربلاء من خلال جعل الاختلافات الصغيرة بين المسلمين سببًا للقتال. وكأن الأحداث والمعارك والحروب الجارية ليست كافية؛ ليقوموا من ناحية أخرى بالتخطيط لزيادتها وإكثارها. لذا أود أن أعبر مرة أخرى عن أن العالم الإسلامي بأسره يجب أن يكون يقظًا ضد هذا."

وشدد الرئيس أرباش على أهمية التحرك ببصيرة وفراسة ضد كل أنواع الفتن ومكائد التفرقة، وقال: "علينا قراءة الأحداث المؤلمة التي حدثت في التاريخ مثل كربلاء بشكل صحيح وعلينا أن نتحرك بفراسة وعقل سليم للقضاء على الفتن التي نعيشها اليوم. ويجب أن نصغي لأوامر الله تعالى حين قال في كتابه العزيز: ’وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تنازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَٱصْبِرُوٓاْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ.‘ ويجب أن نتمسك بالقيم التي تجمعنا بكل ما أوتينا من قوة ويجب أن نبتعد عن أي خطاب أو عمل من شأنه أن يضر بأخُوّتنا ومحبتنا."

وصرح الرئيس أرباش أنه من الضروري بذل جهد لجعل القيم التي يمثلها سيدنا الحسين منتشرة في الحياة، وأنهى حديثه قائلا:

"إن ما يقع على عاتقنا اليوم أن نقرأ كربلاء بشكل صحيح وأن نفهمها بشكل صحيح وأن نستخرج منها الدروس اللازمة. ويجب أن نكافح ونناضل في سبيل الحق والحقيقة دون أن نستسلم أو نكل أو نخاف. ويجب أن تكون المساعدة والتعاون والعمل معًا هو أهم واجباتنا من أجل سلام وسكينة العالم الإسلامي والبشرية جمعاء.

وبهذه المناسبة أحيي ذكرى حفيد نبينا صلى الله عليه وسلم وفلذة كبد سيدنا علي كرم الله وجهه وأمنا فاطمة، سيدنا الحسين وجميع شهداء كربلاء وكل من ضحى بحياته في سبيل الدين والإيمان والمقدسات وفي سبيل الحق والحقيقة، واسترحم الله لهم.

وأسأل الله تعالى أن يجعل شهر محرم وسيلة لنهاية الفتن والتفرقة والفوضى والنزاع، ويجعل هذا الشهر وسيلة لتعزيز السلام والأخوة، وأن يجعل يوم عاشوراء أساسا ومهدا لوحدة المسلمين جميعا. وأدعوه جل وعلا أن يديم علينا وحدتنا وتضامننا وأخوتنا."

وقد تمت إذاعة البرنامج على الهواء مباشرة على شاشة تلفزيون ديانت وتمت تلاوة القرآن ورُددت الصلوات ورتلت المرثيات والمُحَرّميات. كما قام المدير العام للخدمات الدينية في رئاسة الشؤون الدينية الدكتور شعبان كوندي بالدعاء.